
عازفات الهارب المصريات
أردات منال محي الدين أن تنشأ مجموعة تضم ستة عازفات هارب مصريات، حيث استوحت الفكرة من مشاهدتها لمجموعات عزف الهارب بالخارج، وهو شكل متعارف عليه عالميًا ولكن منال محي الدين هي أول من نقلت الفكرة إلى المنطقة العربية. واستمر تطويرها لهذا المشروع على مدار سنوات، فقد بدأت بضم عازفة أو اثنتين إلى حفلاتها الخاصة بالأوبرا، ثم بعد ذلك أصبحت تقدم عروض تضم ستة عازفات هارب مصريات على المسرح. مع الوقت شعرت أنه يجب عليها الاهتمام أكثر بالفكرة، خاصة أنها وجدت أنه أصبح هناك الكثير من عازفات الهارب المصريات من الخريجين والطلبة والأساتذة على مستوى عالي من الاحتراف والمهارة. فاتفقت منال مع مجموعة من الأساتذة بالمعهد على الاستمرار في إحياء هذا المشروع ورعايته والحرص على تنفيذ حفلة أو اثنتين سنويًا بدار الأوبرا المصرية. وأصبحت المجموعة تضم أكثر من خمسة عشر عازفة هارب محترفة، كما أتاحت الفرصة لكثير من الطلبة أن يشاركوا في العزف على المسرح بجانب أساتذتهم. استمرت منال محي الدين في رعاية هذا المشروع رغم أن التحضير للحفلة الواحدة يواجه الكثير من الصعوبات اللوجستية، حيث أن ليس كل عازفات الهارب يمتلكن آلة هارب خاصة بهن، لذلك فتنفيذ الحفلة يعتمد دائمًا على توفير ستة آلات في وقت واحد، باللإضافة إلى صعوبة نقل ستة آلات هارب من وإلى المسرح المقام به الحفل. ورغم كل الصعوبات والتحديات إلا أن الفكرة نالت إعجاب الجمهور ونجحت بقوة وأصبح الجمهور يملأ قاعات المسارح في كل حفل تقيمه الفرقة.
قم بالتمرير لأسفل للحصول على المزيد
نظرة عامة عن الشركة
معلومات شاملة عن الشركة